مركز الثقافة والمعارف القرآنية

49

علوم القرآن عند المفسرين

النجاة والمخرج كقوله سبحانه : يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً « 1 » . الذكر : قال تعالى : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ « 2 » . قال تعالى في القرآن : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ ، وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ « 3 » . وقال : يس ، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ « 4 » ، وقال : حِكْمَةٌ بالِغَةٌ « 5 » ، وقال : ألم ، ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ، الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ « 6 » ، وقال أيضا : وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ « 7 » . . وقال عز وجل : ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ « 8 » . . وقال : وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ « 9 » . . وقال : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ ، وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ « 10 » . . وقال تعالى : كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ ، وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ « 11 » » « 12 » . قال الزحيلى : « للقرآن أسماء : هي القرآن ، والكتاب ، والمصحف ، والنور ، والفرقان « 13 » . وسمّي قرآنا : لأنه التنزيل المتلو المقروء ، وقال أبو عبيدة : سمّي القرآن : لأنه يجمع السّور ، فيضمّها . قال تعالى : إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ « 14 » أي جمعه وقراءته ، ومن المعلوم أن القرآن نزل تدريجيا شيئا بعد شيء ، فلما جمع بعضه إلى بعض سمّي قرآنا . وسمّي كتابا من الكتب أي الجمع ، لأنه يجمع أنواعا من القصص والآيات والأحكام والأخبار على نحو مخصوص .

--> ( 1 ) سورة الأنفال : الآية 29 . ( 2 ) سورة الحجر : الآية 9 . ( 3 ) سورة آل عمران : الآية 7 . ( 4 ) سورة يس : الآية 1 و 2 . ( 5 ) سورة القمر : الآية 5 . ( 6 ) سورة البقرة : الآية 1 - 3 . ( 7 ) سورة النحل : الآية 89 . ( 8 ) سورة الأنعام : الآية 38 . ( 9 ) سورة يس : الآية 12 . ( 10 ) سورة الحجر : الآية 21 . ( 11 ) سورة ص : الآية 29 . ( 12 ) الغيب والشهادة ج 1 ص 21 - 22 . ( 13 ) تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان للعلامة النظام - نظام الدين الحسن بن محمد النيسابوري بهامش تفسير الطبري : ج 1 ص 25 ، تفسير الرازي : ج 2 ص 14 . ( 14 ) سورة القيامة : الآية 17 .